بيان وتوضيح

عرض النافذة
بيان وتوضيح
5626 زائر
24-04-2016

بيان رسمي بخصوص إساءات المدعو عبد الله معروف إلى فضيلة الشيخ محمد أيوب وإلى أبيه –رحمهما الله-


انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي (فيس بوك وواتساب) رسالة للمدعو/عبد الله معروف؛ حملت في أسطرها إساءات كبيرة إلى فضيلة الشيخ محمد أيوب وإلى أبيه –رحمهما الله-، وهذا ليس بمستغرب منه؛ حيث سبق أن قل أدبه مع فضيلة الشيخ في حياته وتلفظ عليه بألفاظ غير لائقة، لدرجة أنه –رحمه الله- كان يبدي تذمره من إساءات هذا المدعو المتكررة، ولم يكتف –هداه الله- بأذيته في حياته، بل بدأ يتجاوز عليه الآن بعد موته بالكذب والافتراء كما هو واضح في الرسالة التي انتشرت .


وبعد أن تم تداول تلك الرسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في هذين الأسبوعين؛ قوبلت بسيل من الردود والاستنكار الشديد من قبل أبناء الروهنجيا؛ لما فيها من إساءة ظاهرة إلى فضيلة الشيخ محمد أيوب وإلى أبيه –رحمهما الله- ومحاولة تشويه سمعتهما باصطناع الوقائع التي لا أصل لها ودس السم في العسل!
وقد طالب بعض رواد التواصل الاجتماعي بتوضيح أمره لدى سيدي سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل سلمان –حفظهما الله- لمكانة الشيخ العظيمة عنده وعند ولاة أمور هذه البلاد الكريمة وعند المسلمين عامة؛ وذلك بغرض محاسبة المدعو عبد الله معروف وإيقافه عند حده!
ونحن –القائمين- على موقع فضيلة الشيخ –رحمه الله- بدورنا درسنا محتوى الرسالة ولخصنا أبرز نِقاط المغالطات التي احتوت عليها سطورها، وهي:


- قول المدعو " إن الشيخ محمد أيوب رحمه الله قيمته وتقديره عند غير قومه أكبر من قيمته لدى قومه ".

هذا الكلام غير صحيح أبدًا، بل الروهنجيا عامة، والجالية البورمية بالسعودية خاصة؛ يكنون للشيخ محمد أيوب –رحمه الله- مكانة عظيمة وحبًا وتقديرًا كبيرًا في نفوسهم، ويظهر ذلك جليًا في شدة اهتمامهم باقتناء مقاطع تلاوات الشيخ وحرصهم الدائم على سماعها، وفي ثنائهم العاطر عليه ودعواتهم له بكل خير، في حياته سابقًا، وبعد مماته الآن –رحمه الله وأسكنه جنته-. والمدعو عبد الله معروف يعرف ذلك تماما، لكنه يريد أن يستنقص من قدر الشيخ وحقه بطريقة غير مباشرة لحاجة في نفسه –هداه الله-.


- قول المدعو "من أسباب زيادة قيمته هو بعده عن قومه".

* هذه فرية كبيرة على الشيخ -رحمه الله- .. بل الحقيقة أنه قريب من جماعته وقومه، وكان يتفقد أحوالهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، والواقع خير شاهد على ذلك، وكل من كان قريبًا من الشيخ وقف على هذا الجانب المشرق من حياة الشيخ –رحمه الله-، ويدرك أن ما ذهب إليه المدعو عبد الله معروف مجرد كذب وافتراء.


- ثم يقول المدعو معللًا: "واعتذاره دائما عن المشاركة معهم وفي فعالياتهم".

هنا يقصد المدعو عبدالله معروف اعتذاره عن المشاركة في فعاليات مجلس الجالية البورمية .. والشيخ -رحمه الله- كان عنده تحفظ على شرعية مجلس الجالية، وكان يعلم جيدًا أن مجلس الجالية يفتقد الشرعية، ولم ينشئ بمشاركة الأغلبية من شرائح المجتمع البورمي ولا بطريقة نزيهة، بل أنشئ لتحقيق أهداف ومصالح لفئة معينة! وكان يخشى أن تكون مشاركته مع مجلس الجالية في فعالياته تستخدم كدعاية له ولما انضم إليه من الأعضاءالمتكلم فيهم، وسببًا لاستغلال وجاهته في أغراض غير نزيهة!

- قول المدعو: "وكان رحمه الله يحذرنا دائما من قومنا وأنهم سيؤذوننا وسيضروننا".

أخلاق الشيخ -رحمه الله- تمنعه من أن يقول مثل هذه العبارات تجاه قومه وجماعته الذين يفتخر أنه أحد أبنائهم هذا أولً.
ثانيا: لم يكن هناك بين الشيخ وبين المدعو عبد الله معروف أي تقارب فكري، ولا قناة اتصال؛ ليخصه بهذا الكلام، بل المعروف من الشيخ -رحمه الله- أنه كان يبدي انزعاجه الشديد من تصدر المدعو ابن معروف في المجالس والقنوات بصفته أمينًا للجالية البورمية؛ وذلك لعدم أهليته، وفساد خلقه، وسوء طويته!
وهذا الافتراء من قبل المدعو ابن معروف فيه رائحة تأليب المجتمع البورمي وتحريضه على الشيخ -رحمه الله-، وإحداث فجوة وفتنة بينهم، وإلا فليس هناك داع لإيراد مثل هذه العبارات في هذا التوقيت خاصة. وأما عن سجن والد الشيخ -رحمهما الله-؛ فإن والده لم يسجن بسبب ما ذكره المدعو عبد الله معروف، وزعمه غير صحيح، بل هو قلب للحقائق، وكأنه يريد بهذا الادعاء تبرير ما قد يحصل له مستقبلا من الوقائع والأحداث!والحقيقة أن والد الشيخ سجن بسبب عدم إحضار مجموعة من المسجونين الذين أطلق سراحهم بكفالته، ثم بعد ذلك أطلق سراحه بأمر من سيدي جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله-.


وأما عن انتقال والد الشيخ -رحمهما الله- إلى المدينة النبوية فلم يكن هروبا من قومه ولا ابتعادا مقصودا عن جماعته كما يزعم المدعو عبد الله معروف، وإنما لمحبته الشديدة للمسجد النبوي وتعلقه به.


هذه أبرز نِقاط المغالطات التي احتوت عليها الرسالة، وهذا توضيحنا حيال ذلك؛ فنرجو من ولاة أمر هذه البلاد المملكة العربية السعودية النظر في هذه الإساءات طالت إمام المسجد النبوي فضيلة الشيخ محمد أيوب -رحمه الله- عقب وفاته، والذي حظي بمكانة كبيرة لدى ولاة أمرنا خاصة، والأمة الإسلامية عامة ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


أخوكم

المشرف العام على الموقع

خالد بن محمد أيوب

   طباعة 
7 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
02-05-2016 (غير مسجل)

عبدالله ابوريان

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
حسبنا الله على عبدالله معروف مجهول على تعديه وتجاوزه على الوالد المرحوم الشيخ محمد أيوب رحمه الله تعالى فلذا يجب على الجميع السعي على معاقبة عبدالله مجهول عن طريق ولاة الأمور هذه البلاد الطاهرة
وفقهم الله
26-04-2016 (غير مسجل)

عبدالله

معقولة
كيف بتافه يقدح في العلماء
26-04-2016 (غير مسجل)

عبدالله

معقولة كيف بتافه يقدح في العلماء
26-04-2016 (غير مسجل)

عبدالله

حسبنا الله ونعم الوكيل
لم نعرف عن الشيخ إلاالطيب. حياته ومماته والعالم كلها تشهد لذلك .نطالب ولاة أمرنا معاقبة هذا المدعو
26-04-2016 (غير مسجل)

حمد ابو القاسم

حسبنا الله ونعم الوكيل
25-04-2016 (غير مسجل)

فواز

هذا المدعو ابن معروف .. اعرفه شخصيا .. رجل كرهته منذ أن رأيته .. وكتمت غيظي عندما رايته قد تولى المناصب لدى الجالية المقيمة البرماوية .. فيه التكبر والغرور وكل ما ذكر عن الشيخ رحمه بل هو من لديه كل هذه الصفات .. حسبنا الله ونعم الوكيل
25-04-2016 (غير مسجل)

احمدالمكي

حسبي الله ونعم الوكيل عليه وعلى امثاله
25-04-2016 (غير مسجل)

أبو سارة

عبد الله مجهول كذاب أشر لا بد من معاقبته.
24-04-2016 (غير مسجل)

عبدالرحيم السبحان

رحمك الله يا أبا خالد وجعل قبرك روضة من رياض الجنة
24-04-2016 (غير مسجل)

احمدالاركاني

الله يهديه ويصلحه ويرده الى رشده
[ 1 ] [ 2 ] [ التالي ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

النوافذ المتشابهة النافذة التالية